صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 5 صفحة جديدة 1
 

 

مقطع وثائقي أذاعته

قناة صفا الفضائية

للبحث في الملتقى بواسطة Google


العودة   ملتقى طلاب العلم > ملتقيات العلوم الشرعية > ملتقى دراسة العقيدة والمنهج
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-05-2008, 06:18 AM
زائر الأقصى زائر الأقصى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7
افتراضي فضيلة الشيخ ...فتوى حول هذه المقالة!!أقوال الأئمة الكبار فى المتشابه وهذا الموقع

فضيلة الشيخ حفظكم الله
مارأيكم حول هذه المقالةوهذا الموقع
www.alradeljamel.jeeran.com
فقد أعطانى أحد الإخوة الذين كانوا على منهج أهل السنة والجماعة رابط هذا الموقع وقال لى هذا أعتقاد أهل السنة وذلك منذ عشرة أيام
وقرأت بعض ما على الموقع أصابنى غم شديد وعرضت الموقع على بعض الشيوخ الكبارعندنا فلم أجد ردا وبعضهم قال لى هذا رجل جاهل وسكت
فرجاء حار الردعلميا عليه
وهذه المقالة


أقوال الأئمة الكبار فى المتشابه

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده وآله ومن اتبعه وبعد
مقدمة
أولاً: بالتحاكم الصريح للكتاب والسنة والنظر الصريح فى أصول الشريعة وهو أصل مفارقة أهل السنة لغيرهم ومفارقة أهل السنة لغيرهم فأهل السنة والجماعة لايرجعون إلى أقوال العلماء إلا عند عدم وضوح الدليل فى الكتاب والسنة فيلجأ عندئذ لأقوال الأكابر من علماء الأمة طلباً لبيان ما أستشكل علينا فهمه هم سادتنا الأكابر وهم قد علمونا ذلك جميعا فنقلوا إلينا الشريعة والنصوص ونقلوا أقوالهم لنا وأجمعوا جميعا بدون إستثاء على قول واحد معناه
(إذا خالف قولى النص فاضربوا بقولى عرض الحائط)
وعلى هذا أقول فى باب الاسماء والصفات قال مولانا عز وجل
(ليس كمثله شىء)
وهونص بعدم الوصف وأنه لامثيل له مطلقاً ولا شبيه ولا ند له ثم قال (وهو السميع البصير)
فتح الطريق لوصفه بما يليق به من خلال الأسماء الحسنى والنص واضح الدلالة
وهو السميع البصير تقول لك طريق الوصف الاسماء الحسنى وليس هذا فهماً لا هذا نص صريح واضح لمن يريد التحاكم لله ورسوله ويرجع عما هو فيه بوضوح الدليل لابكلام من يتكلم ولم تقف النصوص عند هذا الحد بل جاءت الأوامر الصريحة فى الكتاب والسنة تؤيد النص وتدعمه وتوجبه على المؤمنين بل وليت الأمر وقف عند هذا الحد بل جاء سبب آخر مؤيداً للبيان الصريح وهو سبب نزول سورة الإخلاص طلب
المشركون من الرسول الكريم وصف ربه فأنزل الله
(قل هو الله أحد. الله الصمد.لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد)
وسماها رسول الله صفة الرحمن فبدا بذلك البيان وبسبب النزول الدلالة القطعية بأن المسلم والمؤمن لايجب أن يتعدى الأسماء الحسنى فى وصف مولاه
وهى أوامرقطعية الدلالة صريحة الفرضية ... فرضيتها كفرضية الصلاة بل أشد فمن أنكر فرضية هذه الأوامر الصريحة كمن أنكر فرضية الصلاة
ومعروف حكم من أنكر فرضية الصلاة ولذلك لايجب إنكار فرضية الوصف بالأسماء الحسنى على السواء
وتوالت الأوامر(فسبح باسم ربك العظيم) وغيرها
وذكرت الأدلة بعد ذلك فى القرآن والسنة المتشابه واثنت على الذين يرجعون أمر المتشابه إلى الله
( والراسخون فى العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا)
وهذا لمن يريد النجاة
وما قلت سابقاً هومذهب الجمهور من الأئمة الكبار وعليه العمل بل ونقل بالصحيح عن بعض الأكابر من العلماء كالإمام على بن أبى طالب والإمام الحبر ابن عباس رضى الله عنهما ومجاهد والإمام مالك والإمام الأوزاعى والإمام البخارى من السلف التأويل ولذلك لأن هؤلاء كما ترى من أسمائهم أشد علماً وفهماً من غيرهم ممن جاء بعدهم وكيف لا والنص ورد بالدعاء لترجمان القرآن
(اللهم فقهه فى الدين وعلمه التأويل)
ومن قبل النقل عن العلماء وضحت فرضية الوصف بالأسماء الحسنى من الأدلة الصريحة
فهل خالف العلماء الأكابر هذا النهج وهذا الطريق لايمكن بأى حال ولنرى النقول الواضحة والصريحة عن العلماء أيضاً لنراهم على الطريق الذى رسمه ربنا لنا ولم يخرجوا قيد شعرة عنه ولاقيد أنملة عن الأوامر وأغلب النقول التى سأنقلها سأنقلها من كتب المذهب الوهابى ردعاً لهم وإفاقة لصغارهم الذين دلس عليهم علماء الوهابية أقوال العلماء الأكابرفلم يفرقوا بين إقرار الإمام للدليل والتسليم له وإمراره كما جاء وبين قول الإمام الحديث على الظاهر
ولبيان ذلك واضحاً تجد أن مقالة(اليد معلوم والكيف مجهول) لم ترد وكذلك(النزول معلوم والكيف مجهول لم ترد) وهذه أقوال مبتدعة لا أصل لها فى القرون الخيرية

وحتى المقالة التى نقلوها عن الإمام مالك( الإستواء معلوم والكيف مجهول) حرفوها عن مراد الإمام قالوا الإمام يريد استوى بعد الخلق متابعة لبدعة ابن تيمية فى ذلك وهذه المقالة تشابه مقالة اليهود لعنهم الله خلق ثم استراح والصحيح أن مراد الإمام مالك منها استوى بمعنى علا وهذا تأويل الإمام مجاهد نقله الإمام البخارى فى كتاب التوحيد ومراد الإمام مالك استوى بمعنى علا وهو العلى من قبل العرش ومن بعد لاتجرى عليه المتغيرات ولا تحل به الحوادث وأكبر دليل على ذلك لما سئل الإمام عن حديث النزول قال ينزل أمره وأما هو فدائم لايزول وهذ النقل عن الإمام مالك مبثوث فى كل كتب المالكية وهو عند الإمام ابن عبد البر فى التمهيد الجزء السابع ص147 وما بعدها وغيره من مؤلفات ابن عبدالبر وفى كتب المالكية وغيرها
ثانياً : ولنرى بعد هذه المقدمة أقوال الأئمة الكبار وأغلب النقول من كتب يعتمد عليها المذهب الوهابى لإقرار عقيدته فى الأسماء والصفات وهذه طريقتى دائما لإفحام المخالف وإسكاته
وإشارة مهمة
قبل نقل الكلام
أى قول لأى إمام تجد فى قوله
(ويكل علمها إلى الله)
فهذا دلالة على الإيمان بالحديث والنص والسكوت لأنه وكل علمها إلى الله ومعناها إليه
وليس الإيمان على الظاهر كما يدعى القوم
ولنرى أقوال الائمة الكبار فى المتشابه
كلام الإمام أبى حنيفة وأعلم الناس به أصحابه
وفى مجموع الفتاوى4/4 نقل قال
وثبت عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة أنه قال اتفق الفقهاء كلهم من الشرق والغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفةالرب عز وجل من غير تفسير ولاوصف ولا تشبيه فمن فسر شيئا من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي وفارق الجماعة فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا ولكن آمنوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة انتهى ..... قول جهم إنكارالأحاديث مطلقاً
تعليق: لم يصفوا ولم يفسروا ولكن آمنوا وسكتوا
كلام الإمام مالك والأوزاعى بالتأويل مبثوث فى كل كتب المالكية وهو عند الإمام النووى فى شرح مسلم
وابن دقيق العيد وابن حجر فى فتح البارى
ودفع شبه من شبه وتمرد لأبى بكر الحصنى وغيرهم وهو مشهور فى المذهب المالكى وكذلك عند ابن عبدالبر
قول الإمام الشافعى من معارجالقبول
من خلال عبارتين نقلهما حافظ حكمى عن الإمام الشافعي
قال في الأولى ص328هذا كلام الإمام الشافعي في المتشابه قال (رحمه الله)
(آمنا بالله بماجاء عن الله على مراد الله وآمنا برسول وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله)
وهذا تفويض في المتشابه ورده إلى مراد الله ومراد رسوله
وهذا النقل مبثوث فى كل الكتب عن الإمام الشافعى
وأما الصفات فقد قال ص329
عن الشافعي لله أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه أمته لا يسع أحداً من خلق الله قامت الحجة عليها ردها لأن القران نزل بها وصح عن الرسول القول بها فيما روى عنه العدول فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر أما قبل ثبوت الحجة فمعذور بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل و بالرؤية والفكر ولا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه وتثبت هذه الصفات وينفى عنها التشبيه كما نفى التشبيه عن نفسه فقال سبحانه(ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) القولين عن الشافعي أرأيت الفرق بين القول في المتشابه ورد مراده إلى الله وإثباته الأسماء والصفات التى فيها رداً على الجـــهمية المعطلة لصفات الأسماء الحسنى

نقل قول الإمام أحمد من معارج القبول
ص329/ذكر عن الإمام أحمد وقال الإمام (رحمه الله) ليس كمثله شئ في ذاته كما وصف نفسه قد أجمل الله الصفة فحد لنفسه الصفة ليس يشبهه شئ . صفاته غير محدودة ولا معلومة إلا بما وصف به نفسه قال فهو سميع بصير بلا حد ولاتقدير ولا يبلغ الواصفون صفته ولا نتعدى القرآن والحديث فنقول كما قال ونصفه بما وصف به نفسه ولانتعدى ذلك ولا يبلغ صفته الواصفون نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ولانزيل عنه صفة من صفاته بشناعة شنعت وما وصف به نفسه من كلام ونزول وخلوة بعبده يوم القيامة ووضعه كنفه عليه فهذا يدل على أن الله سبحانه يُرى في الآخرة والتحديد في هذا بدعة والتسليم فيه بغير صفة ولاحد إلا ما وصف به نفسه : سميع بصير لم يزل متكلما عالماغفورا عالم الغيب والشهادة علام الغيوب فهذه صفات وصف بها نفسه لا تدفع ولاترد وهوعلى العرش بلا حد كما قال تعالى
(ثم استوى على العرش)
كيف شاء المشيئة إليه الاستطاعة إليه ليس كمثله شئ وهو خالق كل شئ وهو سميع بصير بلا حد ولا تقدير تعالي الله عما يقول الجـــهمية والمشبهة ... انتهى
تعليق: أثبت الإمام رحمه الله المحكم والمتشابه ومن خلال المتشابه أثبت الرؤية فقال: وما وصف به نفسه من كلام ونزول وخلوة بعبده يوم القيامة ووضع كنفه عليه فهذا يدل على أن الله يُرى في الآخرة(اثبت الرؤية فقط)
والتحديد فى هذا بدعة والتسليم بغير صفة ولاحد)
سكت عن المتشابه)إلا ماوصف به نفسه
(سميع بصير متكلم عالم غفور وهو خالق كل شئ)
وصف بالأسماء رد كلام الجــهمية وسكت عن المتشابه(التسليم بغير صفة ولاحد) ورد كلام المشبهة الذين قالوا بالمتشابه(تعالى الله عما يقول الجــهمية والمشبهة) وهكذا أهل السنة وسط بين الجــهمية والمشبهة ..... بل إن الإمام سكت أيضاً عن الكلام على(ثم استوى على العرش) ورد الأمر فيها لمشيئة الله ولم يتكلم فيها برأي(قال: كيف شاء المشيئة إليه)رد الأمرإلى المشيئة ولم يتكلم وهذا دأب كثير من الأئمة فى الآية
وهذا أيضا المشهور عن الفضيل بن عياض فى المتشابه : آمنت برب يفعل ما يشاء وهو نص منه صريح فى رد الأمر للمشيئة والسكوت
الإمام أحمد فى كتابه أصول السنة
لم يتكلم عن سوى صفة الرؤية والكلام كعادة علماء القرون الخيرية
وقال فى حديث الرؤية الحديث عندنا على ظاهره فقط لاغير
وأما كلامه فى المتشابه لا كيف ولامعنى مبثوثة فى كل كتب المذهب وأهل المذهب الوهابى يقولون عن هذا النقل أنه ينفى المعنى الذى تقصده الجهمية وهذا من تلبيسهم على الناس الجهمية كانت تنكر النصوص حتى قال الجهم فى (ثم استوى على العرش) وددت لو حككتها من المصحف وهذا أمر معروف عند الجهمية إنكار النصوص فدلس علماء الوهابية وكذبوا على الإمام أحمد والنقل السابق من عند حافظ حكمى يؤيد هذا

نقل كلام الإمام المزنى من معارج القبول
وص151 /وقال المزني في عقيدته : الحمد لله أحق ما بدى .أولى من شكر وعليه أثنى الواحد الصمد ليس له صاحبة ولا ولد جل عن المثيل فلا شبيه ولاعديل السميع البصير العليم الخبيرالمنيع الرفيع عال على عرشه فهو دان من خلقه بعلمه والقرآن كلام الله ومن الله ليس بمخلوق فيبيد وقدرة الله ونعته وصفاته غير مخلوقات دائمات أزليات ليس محدثات فتبيد ولاكان ربنا ناقصاً فيزيد جلت صفاته عن شبه المخلوقين عال على عرشه بائن من خلقه وذكر ذلك المعتقد وقال لا يصح لأحد توحيد حتى يعلم أن الله على عرشه بصفاته قلت مثل أي شيء ؟ قال سميع بصير عليم قدير .. رواه ابن منده.. انتهى .
تعليق ........................ هل خرج المزني (رحمه الله )عن دلالات الأسماء الحسنى قيد أنملة؟
نقل قول الإمام سفيان بنعيينة والأئمة الكبار فى السكوت من عند ابن تيمية
فى مجموع الفتاوى قالالإمام
جزء 16صــــــــــــــــ401 قال
قال روى عن سفيان الثوري و الأوزاعى و الليث بن سعد و سفيان بن عيينة و عبدالله بن المبارك و غيرهم من علماء السنة فى هذه الآيات التى جاءت فى الصفات المتشابهة أمروها كما جاءت بلا كيف
تعليق: قالوا بلا كيف لم يقولوا الكيف مجهول فلم يثبتوا كيفاً لها بل نفى حتى الكيف دلالة على نفى الظاهر..انتهى
و قال فى قوله هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام الأولى فى هذه الآية و فيما شاكلها أن يؤمن الإنسان بظاهرها و يكل علمها إلى الله ويعتقد أن الله منزه عن سمات الحدث (عدم التعرض مع نفى الظاهر "منزه عن صفات الحدث")على ذلك مضت أئمة السلف و علماء السنة
تعليق: أى يتركها كما جاءت ويكل علمها إلى الله
قال الكلبي هذا من المكتوم الذي لايفسر
قلت و قد حكى عنه أنه قال في تفسير قوله ثم استوى إستقر ففسر ذاك وجعل هذا من المكتوم الذي لا يفسر لأن ذاك فيه و صفه بأنه فوق العرش و هذا فيه إتيانه فى ظلل من الغمام
قال البغوي و كان مكحول و الزهري والأوزاعى و مالك و عبدالله بن المبارك و سفيان الثوري و الليث بن سعد و أحمد وإسحاق يقولون فيه و فى أمثاله أمروها كما جاءت بلا كيف قال سفيان بن عيينة كلما و صف الله به نفسه فى كتابه فتفسيره قراءته و السكوت عنه ليس لأحد أن يفسرهإلا الله و رسوله
تعليق:1/ يكل علمها إلى الله
2/ قال الكلبي هذامن المكتوم الذي لا يفسر
3/ قال سفيان بن عيينة كلما و صف الله به نفسه فى كتابه فتفسيره قراءته و السكوت عنه ليس لأحد أن يفسره إلا الله و رسوله............القراءة والسكوت
هؤلاء أكابر القوم ويل لمن خالف طريقهم
والسؤال الذى يطرح هنا لما سكت الأكابر من الجمهور عن المتشابه؟
أقول
أولاً: لأن ظاهر المتشابه سيعارض بإثباته على الظاهر دلالات النصوص الأخرى من الشريعة فتركوا الإثبات على الظاهر ونفوه بل ووجدوا أيضاً أن إثبات المتشابه على الظاهر يفضى إلى التجسيم لا محالة ولامهرب وذلك لأن المتشابه بأكمله صفات تفصيلية دقيقة لأعضاء رجل ومع حديث الصورة على الظاهر تجسيم لا محالة ولامهرب من ذلك فسكتوا لأن المجسمة كفار
ولذلك قال الشيخ ابو جعفر الطحاوى فى العقيدة الطحاوية نافياً ظاهر المتشابه(تعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات)
ثانياً: ولأن التأويل هو الكلام على النصوص الشرعية يحتاج لجزم ويقين بأن مراد الله من النصوص هو ماقالوا وما ذهبوا إليه فخشوا أن يكون مراد الله من التأويل غير ما ذهبوا إليه من تأويل فيصير من باب القول على الله بغيرعلم وهذا من أعظم الذنوب (وأن تقولوا على الله ما لاتعلمون....الآية) فخشوا من هذا المنزلق الخطير فقالوا أمروها كما جاءت بلا كيف
والكل على العمل بالأوامر بالتسبيح بالأسماء الحسنى كما أمر الله وحده لاشريك له فالله هو الحكم وحده وإليه يرجع الأمر كله
وخاسب وخسر من خرج عن أوامر الله كبير المتعال بل وإثبات المتشابه على الظاهر معطل لدلالات الأسماء الحسنى الأول والآخر والظاهر والباطن ولكن الوهابية لايعرفون دلالات الأسماء الأربعة ولم يسمعوا بها من قبل فعارضوها
وصدق من قال من جهل شيئاً عاداه ونعوذ بالله من الخروج عن أوامر الله والإنسلاخ عنها.......آمين
بل ويزداد سوء هؤلاء وضلالهم حين ينقلون لك أن من قال
فى المتشابه( اليد. النزول . القدم .الصورة) على مراد الله فهو شر الخلق والخليقة ويرددون هذه المقالة عن ابن تيمية وكأنها نص نبوى
هل فكرتم فيها ياسادة ؟!!! هل من قال الله أعلم فهو شر الخلق والخليقة؟!!!! أفقيوا ياسادة إن كنتم تريدون النجاة
واعلموا أن قائل هذه المقالة الإمام الشافعى والإمام أحمد وغيرهم من جمهور السلف وهذا من كتبكم ولكن لابد أن تصدق النصوص الواردة (لن تقوم الساعة حتى يسب آخر هذه الأمة أولها)
.......غفرانك ربنا وإليك المصير
والله من وراء القصد وصلى الله على خليل رب العالمين وسيد المرسلين وآله والتابعين
والحمدلله رب العالمين


التعديل الأخير تم بواسطة : زائر الأقصى بتاريخ 08-05-2008 الساعة 06:21 AM.
رد باقتباس
  #2  
قديم 08-23-2008, 01:00 PM
زائر الأقصى زائر الأقصى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7
افتراضي

فضيلة الشيخ
أنا أعرف كثرة مشاغلك
أعانك الله
ولكن
رجاء الرد والتعليق فأنا فى كرب شديد
حفظكم الله ورعاكم
رد باقتباس
  #3  
قديم 09-13-2008, 09:13 PM
زائر الأقصى زائر الأقصى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7
افتراضي


فضيلة الشيخ
كنت فى زيارة للجيزةفوجدت دعوة قويةللهذا الموقع وشيخه
فرجاء التعليق فنحن كشباب نريد معرفة العقيدة الحق


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زائر الأقصى مشاهدة المشاركة
فضيلة الشيخ
أنا أعرف كثرة مشاغلك
أعانك الله
ولكن
رجاء الرد والتعليق فأنا فى كرب شديد
حفظكم الله ورعاكم
رد باقتباس
  #4  
قديم 05-10-2009, 04:58 AM
زائر الأقصى زائر الأقصى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7
افتراضي

فضيلة الشيخ
كنت فى زيارة للجيزةفوجدت دعوة قويةللهذا الموقع وشيخه
فرجاء التعليق فنحن كشباب نريد معرفة العقيدة الحق




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زائر الأقصى مشاهدة المشاركة
فضيلة الشيخ
أنا أعرف كثرة مشاغلك
أعانك الله
ولكن
رجاء الرد والتعليق فأنا فى كرب شديد
حفظكم الله ورعاكم
رد باقتباس
  #5  
قديم 05-10-2009, 06:01 AM
أبو عبد الرحمن العامري أبو عبد الرحمن العامري غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 386
افتراضي

قريبا أبشر
رد باقتباس
  #6  
قديم 05-10-2009, 06:04 AM
أبو عبد الرحمن العامري أبو عبد الرحمن العامري غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 386
افتراضي

هنا رد
http://www.salahmera.com/voices.php?action=show&id=662
والشيخ عقد درسا في العقيدة بدأ بالأمس للرد على بعض الشبهات وستنزل تباعا- إن شاء الله
رد باقتباس
  #7  
قديم 10-13-2009, 02:43 PM
زائر الأقصى زائر الأقصى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7
افتراضي

الشيخ الكريم
لما لم نرى ردودا مفصلة على حجة صاحب المقالة
أتباعه يشيعون مقالة لا طاقة لعلماء السلفية بالرد على أدلة الشيخ عبد الله زايد لأنه أفحمهم بالأدلة
وللأسف أتصلت بشيخ سلفى كبير فى الأسكندرية قال دعك من عبد الله زايد فإنه مجنون
وهذا الكلام قاله الشيخ على حشيش من أنصار السنةفكيف ذلك
رد باقتباس
  #8  
قديم 12-17-2009, 05:58 PM
أبو عمر بن غالي أبو عمر بن غالي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 251
افتراضي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد.
أخي زائر الأقصى لقد زرت الموقع الذي أشرت إليه فقد أصابني ما أصابك وجدته مظلم عليه غيوم الجهل والكبر وتزكية النفس والطعن والقدح في علماء السلف ممن أجمعت الأمة على فضلهم وعلى ثبوت قدمهم في العلم.
فبداية الأخ صاحب هذا الموقع كتب لنفسه ترجمة أفصح فيها عن نفسه وقد يظهر لك في بداية أن هذه الترجمة كتبها له غيره لكنه في موطن من الترجمة أظهر أن الترجمة بقلمه هو لأنه مفرط في الثناء على نفسه منتقص من قدر غيره قال: ((يعرف البخاري ومسلم تماما ويجيد فهم دقة الإمام البخاري في الاستنباط تماما وما جرأه على الدخول في هذه المسألة العقائدية إلا دقة فهمي لمذهب الإمام البخاري والذي به دحض مذهب بن خزيمة وهو مذهب الدعوة السلفية الآن )) انظر إلى وصفه لنفسه بوصف ما وصف الحافظ ابن حجر نفسه به وهو أهل لها, لكنه الكبر الذي هو بطر الحق وغمط الناس, ثم أن علمه الذي يتفاخر به قد أخذه من شيوخه الذين سود بهم ترجمته ما بين صوفي وإخواني كما ذكر هو أنه أخذ عنهم أنه حضر لفلان وفلان فقال ((وكذلك الشيخ جمعة أمين والشيخ عمر التلمسانى في مسجد عصر الإسلام بسيدي جابر....... وكذلك كان يحضر لبعض مشايخ الصوفية كالشيخ إبراهيم عبد الباعث)) فجمعه أمين والتلمساني هم كبيري مناظري ومحدثي الأخوان وعقيدة الأخوان في الأسماء والصفات خلط, بين تأويل مره وتفويض مره تعطيل مره, أما إبراهيم عبد الباعث لم أعلمه لكن هو قال عنه الصوفي.
- ثم أنه يصدر موقعه بثناء الشيخ أبي بكر الجزائري لرسالته (الرد الجميل لدفع ما وقع في الأسماء الحسنى من تعطيل).وقد تراجع الشيخ أبو بكر الجزائري عن هذا الثناء واعتذر بشدة.
- ثم قام الأخ السكندري كعادته من غمط الناس بتكذيب هذا التراجع من الشيخ الجزائري ثم افترى على بعض الأخوة الذين كشفوا للشيخ الجزائري حقيقة عقيدة الأخ السكندري في رسالته أنهم أوقعوا الشيخ تحت ضغوط ضخمة للتراجع.
- ثم قال أنه أرسل شقيق زوجته إلى الشيخ وقابل الشيخ يوم 11 ديسمبر2006 وكنت مصراً على أن يأخذ من كلامه مباشرة التراجع ورفض الشيخ تماماً الرد وأحال الأخ على المدعو عدنان الذي قال له بالتالي أن سيرسل لي على عنواني التراجع والأسباب الشرعية للتراجع لأن الكلام في مسائل العقيدة لابد أن يكون ببينة أوضح من شمس النهار وأخلف عدنان ما قال وجاءت الرسالة المسجلة غاية ما فيها إنكار التطاول على السادة الأعلام أئمة المذهب الوهابي وأصوله.
ثم نقل له شقيق زوجته حالة الشيخ فقال: إن الشيخ منهك تماماً ومريض وفى حالة يرثى لها وواضح من رده عليه ومن الصورة مع عدم التركيز الواضح. (نسى أن الشيخ عمره يوم أن بعث شقيق زوجته 85 سنه تقريباً).
- ثم طالب الأخوة بعد أن وصفهم بالوهابين فقال: ((وعليهم بإرسال البراءة لى موثقة سأضعها تحت الثناء..... وعلى هذا أقول أنا لن أرفع الثناء الموجود على الموقع إلا بعد بيان شرعي صحيح من الشيخ يبين المخالفات الشرعية فى الرسالة)). وقد كتب الشيخ الجزائري التراجع والاعتذار على ثناءه على الرسالة ووثقه بالإمضاء وختمين منه بتاريخ11 من ذي القعدة 1472هـ وطلب وأذن في توزيع الاعتذار وها قد مر علي تقديم الاعتذار الموثق من الشيخ أكثر من عامين ولم يحذف الأخ السكندري الثناء الذي صدر به موقعه أو حتى على الأقل يضع الاعتذار تحت الثناء كما وعد آنفاً وهذه صورة الاعتذار
- ثم تابع منهجه في تزكية نفسه والتفاخر أنه استفاد من ثناء الشيخ الجزائري فقال: ((وأصبح بفضل الله وحده اسمي ولا فخر لي في ذلك من الأسماء التي يطمئن لها أعداد كثيرة من الإخوة في الفتوى وخصوصاً في مسائل العقيدة)) ثم راح يظهر تواضعاً مصطنعاً فقال: ((هذا أمر ما كنت أريده ولا أسعى إليه ولكن أقوله من باب إرجاع الفضل لأهله)).
- وكلامه رث غث سخيف لا يحتاج لإبطاله أكثر من إيراده.
- ورغم ذلك تعالى أخي نناقش ما كتبه الأخ السكندري في الأسماء والصفات واعتقاده ((التفويض)) فيها وهل وافق أهل السنة والجماعة-الفرقة الناجية- أم لا.
- أطلق كثيرا في موقعه من كلمة الوهابية والوهابيون والمذهب الوهابي, فهو هكذا يلقي الكلام على عَواهِنه لم يتدبره, ويقلد من سبقه من أهل الزيغ والهوى, لا يدري ما هي الوهابية؟ ولا ما هي حقيقة الوهابية؟ ولا ما هي علاقة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بالوهابية؟
- أصل الوهابية فرقة خارجية إباضية تنسب إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم الخارجي الإباضي المتوفى عام 197هـ على رواية وعام 205هـ على رواية أخرى بشمال إفريقيا، تعتقد أن الله يبعث نبي من العجم في أخر الزمان ومعه كتاب غير القرآن فينسخ شريعة محمد صلي الله عليه وسلم, وذهبت الإباضية في باب رؤية الله تعالى إلى إنكار وقوعها؛ لأن العقل –كما يزعمون- يحيل ذلك ويستبعده، واستدلوا بقوله ((لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)). (الأنعام/103) وأوَّلوا معنى الآية تأويلاً خاطئاً على طريقة المعتزلة. وقتلوا الناس وسبوا الذرية وقتلوا الأطفال وكفروا الأمة وأفسدوا في العباد والبلاد, أما ما يتعلق بصفات الله تعالى: فإن مذهب الإباضية فيها أنهم انقسموا إلى فريقين: 1- فريق نفى الصفات نفياً تاماً خوفاً من التشبيه بزعمهم.
2- وفريق منهم يرجعون الصفات إلى الذات، فقالوا إن الله عالم بذاته وقادر بذاته وسميع بذاته إلى آخر الصفات، فالصفات عندهم عين الذات.
- تنبيه هام إعتقاد الأخ السكندري هو عين إعتقاد الفريق الثاني ((التفويض)), وقد اكتوى أهل المغرب بهذه الفرقة ونارها، وأفتى علماء الأندلس والمالكية بالمغرب بكفرها وهدم مساجدها.وهذه الفرقة تسمى بالوهابية أو الوهبية أو الرسمية, فهل إعتقاد الإمام الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب مثل إعتقاد هذه الفرقة الوهابية أو الوهبية أو الرسمية, والله لا يقبلوه, والله لا يقبلوه, والله لا يقبلوه, لأنه مخالف لهم في الاعتقاد فهو على مذهب السلف, كما قال: رجل لابن المبارك: ما تقول في من يزني و يشرب الخمر أمؤمن هو؟ قال: لا أخرجه من الإيمان, فقال الرجل: على كبر السن صرت مرجئاً. فقال له ابن المبارك: إن المرجئة لا تقبلني أنا أقول الإيمان يزيد و ينقص و المرجئة لا تقول ذلك و المرجئة تقول حسناتنا متقبلة و أنا لا أعلم تقبلت حسنة؟
- ومن جانب أخر لو صح هذا اللقب على الشيخ محمد بن عبد الوهاب فإن كلمة الوهابية في وضعها اللغوي الصحيح تكون نسبة لوالده ((عبد الوهاب)) وهذا خطأ أخر لأنها نسبة الشيء إلى غير أصله وما علم عن أبيه عبد الوهاب أنه كان صاحب هذه الدعوة الإصلاحية, فكان الشيخ محمد بن عبد الوهاب على منهج السلف لأنه رحمه الله لم يأت بشيء جديد فيُنسب إليه، بل هو متبعٌ لما كان عليه السلف الصالح، ومظهرٌ للسنة وناشرٌ لها وداع إليها، وإنما أطلق هذه النسبة الحاقدون على دعوة مثل ((داود بن جرجيس ومحمد بن سلوم الفرضي)). وهما من أشد خصوم الدعوة فهم وغيرهم الذين شوهوا سمعتها وألصقوا بها الأكاذيب وزوروا عليها الدعاية الباطلة، حتى اغتر بهم من لا يعرف حقيقتها ولا يخبر حلها، فرميت بالعداء، عن قوس واحد، إما من الحاسدين الحاقدين، وإما من المغرورين المخدوعين، وإما من أعداء الإصلاح والدين حتى غزتها الجيوش العثمانية في عقر دارها.
فجاء أعداء الدعوة بهذا الثوب القديم ((الوهابية أو الوهبية)) نسبة لصاحبه عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم الخارجي الإباضي المتوفى عام 197هـ على رواية وعام 205هـ, وألبسوه للدعوة الإصلاحية الجديدة لحاجة في أنفسهم أرادوها

التعديل الأخير تم بواسطة : أبو عمر بن غالي بتاريخ 12-17-2009 الساعة 07:06 PM.
رد باقتباس
  #9  
قديم 12-17-2009, 11:26 PM
أبو عمر بن غالي أبو عمر بن غالي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 251
افتراضي

تابع لما قبله
- ثم قال في أكثر من موضع من مقاله ((وهو السميع البصير فتح الطريق لوصفه بما يليق به من خلال الأسماء الحسنى والنص واضح الدلالة وهو السميع البصير تقول لك طريق الوصف الأسماء الحسنى)). وقال (( طلب المشركون من الرسول الكريم وصف ربه فأنزل الله قل هو الله أحد. الله الصمد.لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد وسماها رسول الله صفة الرحمن فبدا بذلك البيان وبسبب النزول الدلالة القطعية بأن المسلم والمؤمن لا يجب أن يتعدى الأسماء الحسنى في وصف مولاه)). وهذا كلام في غاية الخطورة, لأنه حصر وصف الله فيما دلت عليه الأسماء الحسني فقط, نعم أهل السنة والجماعة بما فيهم ابن تيمية وابن القيم والذهبي وغيرهم -ممن سماهم بشيوخ الوهابية- ومن بعدهم محمد بن عبد الوهاب يعتقدون أن كل اسم ثبت لله عز وجل في القرآن أو السنة الصحيحة فهو يدل على صفة لله تعالى على الوجه الذي يليق بالله تعالى, لكن هناك صفات وأفعال وصف الله بها نفسه ووصفه بها رسوله صلي الله عليه وسلم ولم يسم بها فجمهور أهل السنة والجماعة على أنه يوصف بها على الوجه الذي يليق به ولا يسمى بها على أن أسماء الله ((توقيفية)). وعلى قاعدة الأخ الأسكندري -التي ما أدري من سبقه إلى تقعيد هذه القاعدة- أن أي صفه لله أو فعل لم يرد به اسم فلا يوصف الله به فقد ثبت في الكتاب والسنة عديد من الصفات والأفعال مثل ((النفس, الوجه, اليد, الرجل, الإصبع, والعين, والقدم, الاستواء, النزول, المجئ, الحب, الرضا, السخط, الكره, العجب, الفرح, الضحك, والإتيان, المقت, الأسف, الصبر, الغيرة)) وغيرها لم ترد على أنها أسماء وإنما على أنها وصف لله تعالى فعلى قاعدته لا يوصف بأنه يرضى ولا يغضب ولا يحب ولا يغار ولا ينزل وليس له وجه ولا قدم ولا ساق ولا عين وهكذا لأنه لم يسمي نفسه الضاحك ولا الغاضب ولا الساخط وهذا أمر لا يحتاج كما ذكرت آنفاً لإبطاله أكثر من إيراده, فالله تعالى موصوف بما سمى به نفسه وبما وصف به نفسه ولا يقتصر الوصف على باب الأسماء كما ذكر.
قال الإمام أبو حنيفة لا يوصف الله تعالى بصفات المخلوقين , وغضبه ورضاه صفتان من صفاته بلا كيف, وهو قول أهل السنة والجماعة وهو يغضب ويرضى ولا يقال: غضبه عقوبته ورضاه ثوباه, ونصفه كما وصف نفسه أحدٌ لم يلم ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد, حيٌّ قادر سميع بصير عالم, يد الله فوق أيديهم ليست كأيدي خلقه ووجهه ليس كوجوه خلقه .
وقال: وله يد ووجه ونفس, كما ذكره الله تعالى في القرآن, فما ذكره الله تعالى في القرآن من ذكر الوجه واليد والنفس و فهو له صفات بلا كيف ولا يقال إن يده قدرته أو نعمته, لأن فيه إبطال الصفة وهو قول أهل القدر والاعتزال.أ هـ وقول أبي حنيفة بلا كيف ليس على ظاهره أنها لا كيفية لها لا إنما لها كيفية لكن لا نعلمها ليس هذا فقط بل نثبت ما دلت عليه الصفة من المعني المعلوم عند العرب لأن القرآن نزل بلسان العرب للعرب وكان فيهم الأمي والأعرابي فلو أن التفويض الكامل في المعنى والكيف هو المراد لنهاهم النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك إذ أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقته فالمعلوم عند العرب فهم ومعرفة المعنى لا تخيل الكيفية كما لو سألت طفل صغير لم يتعدى أربع سنوات يعرف ( ألف باء ) نطق بالعربية عندما أقول له هل تسمع؟ فالجواب البديهي منه مباشراً ((نعم)) ماذا فهم الطفل من السؤال؟ فهم المعنى المتبادر للذهن ألا وهو السمع دون تخيل مكانكية السمع من موجات صوتية وإشارات عصبية من المخ إلى الأذن وإشارات من الأذن إلى المخ وأخرى داخل الأذن وغيرها, لا هو ما فهم من السؤال كيفية السمع, ولكنه فهم معنى السمع الذي لا يحتاج إلى شرح نعم أسمع, لكنه جهل الكيفية, كذلك العربي القح في البادية كان يقرأ القرآن أو يسمع كلام النبي صلي الله عليه وسلم فيفهم المعنى الظاهر ويثبته لله تعالى كما قال الله (وهو السميع العليم)(والله يحب المحسنين) (كره الله انبعاثهم) (يد الله فوق أيديهم) (ينزل ربنا إلى السماء الدنيا) (وإن أتاني يمشي أتيته هرولة). فهم المعنى وعلمه وأثبته لله, وحجبه عن التكيف وإدراك الصفة قوله تعالى (ليس كمثله شئ) وهذا أدعى لمعرفة لله وحبه لأنا عرفناه بأسمائه وصفاته, وانظر لو أن الأمر كما قال الأسكندري تفويض معنى وكيف, كيف أعرف ربي؟ كيف أخاف ربي؟ لأني لا أعرف عنه شئ لأنه فوض المعنى والكيف فعقاب الله لا يفهم منه شئ على تفويضه للمعنى والكيف, إذاً عقابه ليس كعقابنا معنى وكيف, لأنه عقاب غير معلوم ولا مفهوم, وهذا أول درجات سلم التفويض حتى يصل إلى منتهى السلم فيكون عقاب غير موجود, وهكذا في كل الصفات حتى عبدوا عدماً, ولا تصدق أنهم يفوضون تنزيه لله تعالى, ولكن يفوضون لأنهم وقعوا في التشبيه أولا, لذلك المفوضة (معنى وكيف) أشر من المشبه لأن المشبه وقعوا في شر واحد ألاوهو التشبيه, أما المفوضة فوقعوا في شرين أولا التشبيه فلما فطنوا إلى ذلك عطلوا المعنى والكيف تنزيهاً الله زعموا.
- وقال أبو حنيفة: لا ينبغي لأحد أن ينطق في ذات الله بشيء بل يصفه بما وصف به نفسه ولا يقول فيه برأيه شيئاً تبارك الله وتعالى رب العالمين. قال بما وصف به نفسه ولم يقل بما سمى به نفسه. فتنبه
- وأخرج أبو نعيم عن جعفر بن عبدا لله قال: ( كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل فقال: يا أبا عبدا لله, الرحمن على العرش استوى كيف استوى ؟
فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته, فنظر إلى الأرض وجعل ينكت في يده حتى علاه الرحضاء – يعني العرق – ثم رأسه ورمى العود وقال الكيف منه غير معقول, والاستواء منه غير مجهول , والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وأظنك صاحب بدعة وأمر به فأخرج. أهـ انظر إلى قول مالك الكيف منه غير معقول أي لا تدركه عقول البشر وأن الله تعالى أخبرنا أنه ينزل ولم يخبرنا كيف ينزل, إذاً أراد منا أن نؤمن أنه ينزل وأن نمسك عن إدراك كيفية النزول كما قال الله (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) ليس كمثله شئ إمساك عن التكيف, وهو السميع البصير الإيمان أنه يسمع ويرى, وانظر إلى قول مالك والاستواء منه غير مجهول ما معنى غير مجهول؟ أي معلوم المعنى.
- وأورد الذهبي في السير عن الإمام الشافعي قال: نثبت هذه الصفات التي جاء بها القرآن ووردت بها السُّنة وننفي التشبيه عنه كما نفى عن نفسه فقال (ليس كَمِثْلِه شيء) انظر إلى قوله نثبت هذه الصفات, إذاً وصف الله ليس مقتصر على الأسماء فقط, ولعله يرد هذا الكلام لأن مصدره من السير للذهبي وهو وهابي كما وصفه في موقعه.
- : وقد سُئل الشافعي عن صفات الله عز وجل وما ينبغي أن يؤمن به, فقال لله تبارك وتعالى أسماء وصفات جاء بها كتابه وخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم, أمته لا يسع أحداً من خلق الله عز وجل قامت لديه الحجة إن القرآن نزل به وصحيح عنده قول النبي صلى الله عليه وسلم, فيما روى عنده العدل خلافه فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر بالله عز وجل, فأما قبل ثبوت الحجة عليه من جهة الخبر فمعذور بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا بالدراية والفكر ونحو ذلك أخبار الله عز وجل أنه سميع وأن له يدين بقوله عز وجل بل يداه مبسوطتان وأن له يميناً بقوله عز وجل والسموات مطويات بيمينه وإن له وجهاً بقوله عز وجل (كل شيء هالك إلا وجهه) وقوله (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) وأن له قدماً بقوله صلى الله عليه وسلم حتى يضع الرب عز وجل فيها قدمه يعني جهنم لقوله صلى الله عليه وسلم , للذي قتل في سبيل الله عز وجل أنه لقي الله عز وجل وهو يضحك إليه وأنه يهبط كل ليلة إلى السماء الدنيا بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.أهـ فالإمام الشافعي في الفقرة السابقة أثبت أن الأسماء والصفات سواء في وصف الله بما ورد في القرآن وما صح من نقل عن رسول الله صلي الله عليه وسلم, وأثبت كذلك جملة من صفات الله الذاتية والفعلية قال: له قدم وأنه يضعها في النار , وأنه يضحك وأنه يهبط لكل ليلة ما معنى هذا؟ أنه فهما المعنى وأثبته ثم قال: (ليس كَمِثْلِه شيء)
- وقال الشافعي لكن نثبت هذه الصفات وننفي التشبيه كما نفى ذلك عن نفسه تعالى ذكره فقال (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير). قال لكن نثبت ولم يقل نفوض.
- وأما نقل الأخ الأسكندري عن سفيان الثوري والأوزاعى والليث بن سعد وسفيان بن عيينة وعبدالله بن المبارك وغيرهم من علماء السنة فى هذه الآيات التى جاءت فى الصفات المتشابهة أمروها كما جاءت بلا كيف.- ثم علق فقال:
تعليق: قالوا بلا كيف لم يقولوا الكيف مجهول فلم يثبتوا كيفاً لها بل نفى حتى الكيف دلالة على نفى الظاهر..انتهى
المعلوم عند أهل السنة أنه بلا كيف نعلمه لكن لها كيف حقيقة. فالمشبهة فتنتهم أنهم بالغوا في الإثبات حتى شبهوا الله تعالى بخلقه والمعطلة فوضوا العلم بالمعني والكيفية وبالغوا أيضاً فعطلوا صفات الرب وأهل السنة والجماعة وسط بينهم, عندهم ( تشبيه) والتشبيه نوعان تشبيه المثل بالمثل اليد مثل اليد سواء وهذا محال مع الله وهذا ما وقع فيه المشبهة والأخر تشبيه المعنى بالمعنى وهذا لا يفهم منه الشبيه الأول, وعندهم تفويض أيضاً لكن ليس تفويض المعنى والكيف ولا يفهمون من آيات الصفات أكثر من التلاوة مثل آيات (ألم, طسم, كهيعص, طه, يس,حم, ق,ن) يُتعبد بتلاوتها دون فهم معناها, لا لكن يفهمون المعنى المراد من الصفة ويثبتونه لله ويفوضون الكيف.
وفي الختام أسأل الله تعالى ألا يجعله وبالاً علينا، وأن يضعه في ميزان الصالحات إذا ردت إلينا أعمالنا، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً آمين.
رد باقتباس
  #10  
قديم 12-18-2009, 12:12 AM
أبو عمر بن غالي أبو عمر بن غالي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 251
افتراضي

وأنصحك أخي بقراءة بعض الكتب
- إعتقاد الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد. للشيخ عثمان الخميس
- تقريب التدمرية للشيخ ابن عثيمين هام جداً جداً
- تصحيح خطأ تاريخي حول الوهابية لمعالي الدكتور محمد بن سعد الشويعر،وله مقالات هامه جداً حول هذه المسألة
- خواطر حول الوهابية الشيخ محمد إسماعيل
رد باقتباس
  #11  
قديم 03-14-2010, 07:24 AM
زائر الأقصى زائر الأقصى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7
افتراضي

الأخ الفاضل ابوردينة
جزاك الله خيرا أخى الكريم
أنا اريد ردود الشيخ حفظه الله
كنت منذ اسبوع فى ندوة عقدها فى الجيزةسألته
قال تقول بالنزول
قلت نعم
قال النزول يخالف العلو ويلحد فى الأسماء الحسنى
قلت لا.......................أنت تتكلم بلغة غير لغة العرب
لغة العرب تقول النزول يناقض العلو فى المعنى
قلت نحن ننفى الكيفية قال...............المعنى بخلاف الكيفية
لاتخلط المعانى بالكيفية
فالمعانى لاتتغير لأنك تنفى الكيفية
قال تقول بالحلول فى المخلوق
قلت لا..............قال فلما تقول بالنزول بالذات إلى السماء الدنيا وهى مخلوقة
وهذا حلول صريح مع نفى الكيفية
فوليت باكيا لا أدرى ما أقول
أين الحق
فضيلة الشيخ حفظك الله نريد بيانا أومناظرة لكسر دابر هذا الرجل
الندوةكان أغلبها إخوة تراجعت عن السلفية!!!!!!!!!!!!
وتحبه وتعتقد أنه أنقذهم
رد باقتباس
  #12  
قديم 12-14-2010, 09:32 PM
زائر الأقصى زائر الأقصى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7
افتراضي

فضيلة الشيخ
رجاء حار الرد على هذه التساؤلات
وعلى هذا الرجل والذى يزداد أتباعه كثرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زائر الأقصى مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل ابوردينة
جزاك الله خيرا أخى الكريم
أنا اريد ردود الشيخ حفظه الله
كنت منذ اسبوع فى ندوة عقدها فى الجيزةسألته
قال تقول بالنزول
قلت نعم
قال النزول يخالف العلو ويلحد فى الأسماء الحسنى
قلت لا.......................أنت تتكلم بلغة غير لغة العرب
لغة العرب تقول النزول يناقض العلو فى المعنى
قلت نحن ننفى الكيفية قال...............المعنى بخلاف الكيفية
لاتخلط المعانى بالكيفية
فالمعانى لاتتغير لأنك تنفى الكيفية
قال تقول بالحلول فى المخلوق
قلت لا..............قال فلما تقول بالنزول بالذات إلى السماء الدنيا وهى مخلوقة
وهذا حلول صريح مع نفى الكيفية
فوليت باكيا لا أدرى ما أقول
أين الحق
فضيلة الشيخ حفظك الله نريد بيانا أومناظرة لكسر دابر هذا الرجل
الندوةكان أغلبها إخوة تراجعت عن السلفية!!!!!!!!!!!!
وتحبه وتعتقد أنه أنقذهم
رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فتوى للشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ هل ارتكاب المعاصي يؤثر على شهادة التوحيد؟ أبو سراقة الأثري الملتقى الشامل 1 11-23-2010 07:27 PM
كتب فضيلة الشيخ صلاح الدين بن عبد الموجود أبو عبد الرحمن العامري ملتقى الكتب والبحوث العلمية 13 04-07-2008 06:30 AM
معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار-للإمام الذهبي أبو محمد القرشي ملتقى تعلم القرآن الكريم وأحكامه 7 12-14-2006 07:19 AM


الساعة الآن: 08:07 PM.


Powered by vBulletin V3.6.4. Copyright ©2000 - 2018,