صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 5 صفحة جديدة 1
 

 

مقطع وثائقي أذاعته

قناة صفا الفضائية

للبحث في الملتقى بواسطة Google


العودة   ملتقى طلاب العلم > ملتقيات العلوم الشرعية > ملتقى دراسة الحديث وعلومه
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-18-2009, 05:37 AM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,052
Arrow تحريك السبابة في التشهد للشيخ أبي الحسن المأربي حفظه الله

السؤال :نرى بعض المصلين يحركون أصابعهم السبابة في التشهد ، والبعض الآخر لا يحرك أصبعه ، إنما يكتفي بالإشارة فقط ، فما هو الراجح في ذلك ؟

قال الشيخ حفظه الله
الجواب : الراجح عندي الاقتصار على الإشارة فقط دون تحرك .
ولم يأت ذكر التحريك إلا في حديث زائدة بن قدامة عن عاصم بن كليب الجرمي عن أبيه عن وائل بن حجر ، عند النسائي برقم (1268) وغيره بلفظ : " يحركها ، يدعو بها ".
وقد روى هذا الحديث عن عاصم خمسة عشر نفسًا آخرون ، كلهم لم يذكر التحريك ، ومن هؤلاء النفر : السفيانان , وأبوعوانة , وبشر بن المفضل , وأبو الأحوص , وشعبة , وعبد الواحد بن زياد , وابن إدريس , وخالد الطحان ، فإذا لم تكن هذه المخالفة شذوذًا ، فلاشذوذ بعد ذلك .
هذا مع أن زائدة نفسه قد اختلف عليه كثيرا - وإن كان الراجح عنه ذكر التحريك - والخلاف على الراوي مما يستدل به أيضًا على وهن روايته .
ومما يدلك على ذلك أيضا أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - الملازمين له بخلاف وائل - رضي الله عنه – قد ذكروا الإشارة دون ذكر التحريك ، وهذا يقوي الوجه المحفوظ عن وائل ، وهو مجرد الشارة دون تحريك .
ومما يزيدك اطمئنانا لذلك : أن كثيرًا من أصحاب عاصم لم يذكروا هذا الموضع على وجه الاختصار والإجمال ، بل صرح بعضهم بقوله : "يشير بها" أو " أشار بإصبعيه السبابة "ومنهم من يفسر ذلك في روايته ، فيقول : " رفع السبابة يدعو بها " أو " جعل يدعو هكذا بالسبابة ، يشير بها " أو " نصب السبابة " أو " نصب أصبعه للدعاء " والحميدي راوي الحديث عن سفيان يفسر الإشارة بنصب السبابة ، وهذا كله وصف ظاهر للإشارة بدون تحريك ، وراوي الحديث أدرى بمرويه ، والروايات يفسر بعضها بعضا ، ولو سلمنا بأن الإشارة في حديث وائل تتفق مع التحريك ، فماذا نقول في رواية : "نصب" ورواية: "رفع" ؟ فإن من حرك من فوق إلى تحت , والعكس ؛ لا ينطبق عليه شيء من ذلك ، وكذا من حرك يمنة ويسرة , أو على هيئة دائرية ؛ لا يقال فيه : " نصب " .
فإن قيل : إن أحدًا لم يضعف هذه الزيادة !! فالجواب من وجوه :
1- أن العلماء لم يجمعوا على قبولها ، حتى نحتاج إلى البحث عن عالم ضعفها ، نعم صرح بعضهم بصحتها ، كما صرح بصحة رواية ابن الزبير في عدم التحريك ، ولم يقبل كلامهم في رواية ابن الزبير لظهور علتها ، فلا تطمئن النفس لتصحيحهم لهذه الزيادة ، لاسيما وأكثرهم يسلك مذهب الفقهاء والأصوليين في هذا الموضع ، وبعضهم أَوَّلَ هذه الرواية ، وجمع بينها وبين رواية ابن الزبير، كما فعل البيهقي في " السنن الكبرى " (2/113) واحتج بأن الجمع فرع القبول ، وفيه ما سبق ، وأضف إلى ذلك أن الجمع لا يلزم منه القبول مطلقًا ، كما لا يخفى على أهل العلم ، فقد يضعف أحدهم الحديث ، ثم يجمع بينه وبين غيره .
2- الوجه الثاني في الجواب : أننا لا نسلم بان أحدا من أهل العلم لم يعل هذه الرواية ، فإن ابن خزيمة قد أخرج الحديث في " صحيحة " (1/354/714) ثم قال : " ليس في شيء من الأخبار " يحركها "إلا في هذا الخبر، زائد ذكره " اهـ. وهذا القول من المعلوم أن العلماء يستعملونه في الإشارة إلى علة كثير من الأخبار ، وسواء قلنا - كما في المطبوعة – " زائد ذِكْرُه "بكسر الذال وسكون الكاف على المصدر ، أو " وزائدة ذَكَرَه "بفتح الذال والكاف على الفعل ؛ ففي هذا القول غمز من ابن خزيمة لهذا الزيادة , ولا يعترض بان ابن خزيمة أخرجه في " صحيحه " تحت باب صفة وضع اليدين... وتحريك السبابة عند الإشارة ؛ لأن ابن خزيمة قد أدخل في " صحيحة " أحاديث كثيرة ، تحت أبواب وتراجم ، ومع ذلك فقد صرح بعلتها وضعفها ، فكيف فيما لم يصرح فيه ، على أننا لا نسلم بأنه لم يشر لضعفها ، كما تقدم .
3- الوجه الثالث :أن إعمال القواعد يشهد بشذوذها ، فإن قيل : إن أحدًا من أهل العلم لم يقل بترك التحريك ، قلت : بلى ، فقد أنكر ذلك أبو بكر بن العربي في " عارضة الأحوذي " (2/85-88) فقد قال : " وعجبًا ممن يقول : إنها مقمعة للشيطان إذا حركت ، اعلموا أنكم إذا حركتم للشيطان أصبعا حرك لكم عشرًا ، إنمايقمع الشيطان بالإخلاص , والخشوع , والذِّكْر , والاستعاذة ، فأما بتحريكه فلا ، وإنما عليه أن يشير بالسبابة ، كما جاء في الحديث ..." اهـ .
فإن قيل : لا منافاة بين التحريك والإشارة .
قلت : إن كان المراد بالمنافة : تعذر الجمع ؛ فنعم ، وإن كان المراد بنفي المنافاة : أن كل تحريك إشارة ، وأن كل إشارة تحريك ؛ فلا ، وإن كان المراد بنفي المنافاة : أن الإشارة تجامع التحريك ، وتنفرد عنه ؛ فنعم ، لأن كل تحريك إشارة ، وليس كل إشارة تحريكا ، وأن التحريك لا يسمى إشارة إلا بإضافة ما يوضح ذلك ، كمن يقول : أشار بيده لابنه : أن تعال أو اذهب ،فإننا لا نفهم من مجرد قوله " أشار " أنه قال لابنه : تعال ، أو اذهب إلا بإضافة ما يدل على ذلك ، وهو تحريك الأصابع أو الكف بالإقبال أو الإدبار .
فبين الإشارة والتحريك عموم وخصوص ، وذِكْرُ التحريك فيه زيادة في المعنى ، وكل زيادة في المبنى يترتب عليه زيادة في المعنى ؛ فهي خاضعة لقواعد الترجيح بين الرواة ، لمعرفة المحفوظ في ذلك من الشاذ ، وهذا الذي عهدنا عليه صنيع علمائنا قديمًا وحديثًا في غير هذا الحديث ، فليكن الأمر كذلك في هذا الموضع ؛ لعدم وجود مسوغ للتفرقة .
ومما ينبغي أن يُعْلَمَ أنه لا يُشْتَرَط - في مذهب نقاد الحديث وأئمته - للحكم بالشذوذ أن تكون الزيادة منافية منافاة تضاد للأصل ، ولو كان كذلك ؛ فلاشذوذ في الدنيا ، ومن ذا الذي يأتينا بمثال على ذلك ؟ مع أكتب العلل طافحة بالحكم بالشذوذ على كثير من الزيادات ، التي يمكن الجمع بينها وبين الأصل ، والله أعلم .
فإن قيل : إن وائل بن حجر - رضي الله عنه - نفرد بالوصف الدقيق لصلاة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - حتى إنه ذكر أشياء لم يذكرها غيره من الصحابة ، مما يدل على أعتنائه - رضي الله عنه – بوصف الصلاة ، فَلْيُقْبَلْ منه ذِكْرُ التحريك لذلك .
أو يُحْكَم على روايته كلها بالشذوذ ؛ لمخافته الصحابة الذين لم يرووا ذلك !!
فالجواب : أننا لا ننفي اعتناء وائل - رضي الله عنه – بنقل هيئة صلاة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بل نحن نذب بذلك عن وائل - رضي الله عنه - فإن تحكيم القواعد في إظهار موافقة وائل للصحابة الآخرين ؛ دفاع عن وائل - رضي الله عنه - .
فإذا انفرد وائل بنقل سنة على هيئة معينة ، لم يشاركه غيره في نقلها ؛ قُبِلَ ذلك منه ، وهذا هو مذهب المحدثين ، كما صرح بذلك الحافظ ابن حجر في "النكت "(2/691) في النوع السادس عشر ، لكننا ندعي هنا أن زائدة قد وهم على عاصم في ذكر هذه الزيادة ، ولم نسلم بصحتها إلى وائل ، من أجل أن يرد علينا الإلزام السابق .
وكون زائدة من أهل التثبت شيء ؛ وكونه خالف جبال الحفظ شيء آخر ، فكم من زيادة لزائدة نفسه قد ردها أهل العلم ، مع أنه لم يخالف فيها مثل هذا الكم الهائل من الرواة .
أضف إلى ذلك : أن زائدة قد خالف أيضا في هيئة وضع اليمنى على اليسرى ، كما مر بنا قريبًا , والراوي إذا كثرت مخالفته لمن هو أحفظ منه ؛ تزعزعت الثقة في حفظه في الموضع الذي حدث منه ذلك ، وهذا ما جرى في هذا الموضع ، والله أعلم .
هذا ؛ وقد انتصر والدنا وشيخنا ريحانة العصر ومجدد علم الحديث في هذا القرن شيخنا : محمد ناصر الدين الألباني - أتم الله شفاءه وعافيته ، وتقبل منه جهاده في نصرة السنة - للقول بثبوت التحريك ، كما في " تمام المنة " ص (214-222) وقد تعلمنا منه – سلَّمه الله – ترك التقليد ، واتباع الدليل ، فرجحت ما ظهر لي ، ونحن فيما نخالف فيه العلماء عالة عليهم ، فكيف فيما نوافقهم فيه ، والعلم عند الله تعالى.

الفتاوى الجزء الاول
__________________
تدبر كلام الله واتبع الخبر...ودع عنك رأيا لا يلائمه الأثر
شارك في منتديات دار الحديث بمأرب
ومنتدى الموحدون

رد باقتباس
  #2  
قديم 11-24-2009, 08:35 PM
مهدي بن أبي المهدي مهدي بن أبي المهدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 72
افتراضي

كيفية تحريك السبابة في التشهد

http://www.youtube.com/watch?v=svaCsEPhWSQ
رد باقتباس
  #3  
قديم 11-25-2009, 02:29 PM
مهدي بن أبي المهدي مهدي بن أبي المهدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 72
افتراضي

رسالة البشارة في شذوذ تحريك الأصبع في التشهد وثبوت الإشارة
فهو لأحد الأفاضل اليمنيين و هو أبو المنذر أحمد الحجري و قد ذكره الشيخ يحيى الحجوري في الطبقات و هو من المهتمين بالتحقيق و بحثع هذا أثنى عليه الشيخ الألباني من حيث البحث و المجهود المبذول فيه و العزو و غير ذلك لكنه لم يوافقه في حصيلة البحث و هو الحكم على التحريك بالشذوذ و قد نشر بدءا في مجلة الاستجابة السودانية سنة 1408 ثم طبع بدار الحرمين بالقاهرة و ربما طبع قبل ذلك باليمن أو غيره، لكن مع الأسف الكتاب لا وجود له على النت .
رد باقتباس
  #4  
قديم 11-25-2009, 02:33 PM
مهدي بن أبي المهدي مهدي بن أبي المهدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 72
افتراضي

البشارة في تحقيق الاشارة
نورمراد طلايي


http://www.almeshkat.net/books/open....ok=1244&cat=14

اخواني الكرام هذا البحث لاحد طلاب العلم الهنود علي الرغم انة حنفي المذهب الا انة اجتهد ووافق مذهب اهل الحديث وخالف مذهبة واثبت ذلك في هذا البحث الالكبير حيث جمع في كل ما اتصل من قريب او بعيد ولم يترك قول لاحد العلماء الا وتتبعة ارجو من الاخوة تحميلة لمن اراد

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...&postcount=215
رد باقتباس
  #5  
قديم 11-29-2009, 09:36 PM
أبو يوسف الأنصاري أبو يوسف الأنصاري غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 43
افتراضي

بارك الله فيك أخي وجزاك الله كل خير
__________________
يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى :

شكوت إلى وكيع سوء حفظ فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال لي بأن العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصي
رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رثاء الشيخ الإمام عبدالله بن جبرين رحمه الله محاضرة لشيخنا الفاضل أبي الحسن المأربي أبو عبدالله الأثري الملتقى الشامل 0 07-16-2009 05:21 AM
رد الشيخ أبي الحسن المأربي في مسألة المتقدمين و المتأخرين أبو عبدالله الأثري ملتقى دراسة الحديث وعلومه 0 11-25-2008 09:21 PM
كتاب تنوير العينين في أحكام الأضاحي و العيدين للشيخ أبي الحسن المأربي كتاب موسوعة ولد برق ملتقى الكتب والبحوث العلمية 0 11-18-2008 12:30 AM
حمل جميع كتب الشيخ أبي الحسن المأربي كتب مصطلح و فقه و منهج ولد برق ملتقى الكتب والبحوث العلمية 0 11-18-2008 12:28 AM
تم إفتتاح موقع الشيخ أبي الحسن المأربي ولد برق الملتقى الشامل 1 06-26-2008 01:45 AM


الساعة الآن: 06:16 PM.


Powered by vBulletin V3.6.4. Copyright ©2000 - 2014,